الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
284
الفتاوى الجديدة
الجواب : لا بأس فيه إذا لم تقع الرسالة بيد شخص آخر . ( السّؤال 1092 ) : هل يجوز زواج شخص سبق أن ارتكب عملًا منافياً للعفّة من بنت باكر ؟ وهل يلزم مصارحتها بما فعل ؟ الجواب : لا بأس في الزواج ولا يجوز التصريح بالعمل المنافي ، ويكفي أن يتوب توبة حقيقيّة . ( السّؤال 1093 ) : بعد عشرين سنة من الحياة الزوجيّة وإنجاب ابنين اتّخذ زوجي زوجة ثانية بدون إذني ممّا أدّى إلى تحطّم حياتنا المشتركة ولم يحقّق العدالة بيننا منذ ذلك الحين . وذات يوم ذهبت إلى بيته الثاني وكان حاضراً هو وزوجته ، فحصلت بيني وبينه مشادّة كلاميّة قصيرة ، فضربني على مرأى من زوجته ضرباً مبرحاً تسبّب في نزيف في أنفي ومنذ ذلك الوقت وأنا مضطرة للعيش في بيت والدي لأنّي فقدت الإحساس بالأمن في بيتي . والآن يشترط زوجي للعودة إلى الحياة المشتركة والبداية من جديد أن اعتذر لضرّتي وأعفو عن ضربه لي ، وهذا ما يكلّفني كرامتي أمام أهلي وأبنائي ، لذا أرجو بيان وظيفتي الشرعيّة . الجواب : إذا كنت قد أهنت الزوجة الثانية فواجبك أن تسترضيها ، ولا يجوز لزوجك أن يجعل ذلك شرطاً للعودة ، وإذا كان قد ضربك وجرحك فعليه دية أو أن يسترضيك وأن يهيئ لك سكناً آمناً ومطمئناً ، وتأكّدي أنّ مثل هذه المشاكل لا يحلّ إلّا بالمداراة من قبل الطرفين والعفو والتسامح ومراعاة أصول العدالة . ( السّؤال 1094 ) : قبل سنتين تزوّجت للمرّة الثانية ، ومنذ ذلك الحين بدأت زوجتي الأولى بتصرّفات غير مهذّبة معي من عدم احترام وإهانة وألفاظ نابية جارحة . وفي آخر مرّة اقتحمت مدخل بيتي الثاني بكسر زجاج الباب واشتبكت معي بعنف وأخذت تشتمني وتهدّد زوجتي الثانية ففقدت السيطرة على نفسي فضربتها ( وإذا كان هناك من دية فاذكروها كي أدفعها ) ، فهل يجب على زوجتي الأولى الاعتذار من الثانية عن التهديدات والشتائم والعبارات الجارحة المهينة التي أدّت إلى اضطراب معيشتي بشدّة ؟ الجواب : أوّلًا : عليك أن تتصرّف في مثل هذه المواقف في نهاية الأناة والحلم والصبر والتحمّل وأن تتنازل عن حقوقك في الكثير من الأحيان حفاظاً على كرامتك ومنعاً للتوتّر .